إيطاليا ترضخ ورامفسيلد يحذر من هجمات جديدة بالعراق
إيطاليا ترضخ ورامفسيلد يحذر من هجمات جديدة بالعراق
الإسلام اليوم- وكالات:
26/7/1425 10:4 ص
11/09/2004
فيما يمثل تجاوبا ايطاليا مع مطالب مسلحين عراقيين خطفوا رهينتين إيطاليتين، أعلنت الحكومة الإيطالية استعدادها للإفراج عن معتقلين عراقيين سجنوا ظلما.
وقالت الحكومة في بيان رسمي إنها "بغض النظر عما إن كان هذا الطلب صادرا عن مجموعة تحظى بتمثيل حقيقي, ستواصل تحركها لدى جميع المؤسسات المؤهلة للإفراج عن سجناء محتملين حرموا حرياتهم دون وجود أدلة بحقهم". وأوضح البيان أن قرار إطلاق السجناء العراقيين يعود إلى السلطات القضائية العراقية.
ويأتي رد فعل الحكومة الإيطالية استجابة لمهلة الساعات الـ24 التي حددتها مجموعة أنصار الظواهري مقابل معلومات "قليلة جدا جدا" عن الرهينتين.
وهدد البيان بالقول إنه إذا لم تستجب الحكومة الإيطالية "لمطالبنا فلن يعرف الشعب الإيطالي مصير الرهينتين الإيطاليتين", معتبرا أن روما "بدأت تستوعب الدرس جيدا الآن وبدأت تعرف أن كلمتنا كالسيف فعندما نهدد ننفذ وقد أعذر من أنذر".
من ناحية أخرى خرج قرابة 80 ألف إيطالي من المسلمين والمسيحيين في مسيرة صامتة على أضواء الشموع والمشاعل وسط روما للمطالبة بالإفراج عن الرهينتين اللتين خطفتا في بغداد الثلاثاء مع زميلين عراقيين لهما.
ورفع المتظاهرون الذين كان بينهم الكثير من الأطفال لافتات كتب عليها "جسر إلى العراق" وهو اسم المنظمة الإنسانية التي تعمل فيها سيمونا باري وسيمونا توريتا, واسم لجنة "أوقفوا الحرب" التي نظمت العام الماضي مظاهرات عديدة ضد الحرب في العراق. كما رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "أفرجوا عن السلام".
ولوح المتظاهرون أعلاما بألوان الطيف رمز السلام. ولم ترفع شعارات أحزاب سياسية ونقابات مهنية نزولا عند طلب أهالي الرهينتين.
يأتي هذا فيما حذر وزير الدفاع الأمريكي دونالد رمسفيلد من أن العاملين ضمن دوائر قوات الاحتلال متعددة الجنسيات والمرشحين للمجلس الوطني العراقي سيكونون عرضة لهجمات من وصفهم جماعات تسعى لتعطيل الانتخابات العامة في العراق المزمع إجراؤها في يناير المقبل.
وقال رمسفيلد في كلمة أمام نادي الصحافة في واشنطن إن "الإرهابيين سيحاولون بواسطة تصعيد أعمال العنف قبل نهاية العام منع الانتخابات التي لا تزال حكومة رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي مصممة على إجرائها في الموعد المحدد".
وأضاف أن الهدف من الهجمات سيكون محاولة التأكد مما إن كان بإمكان الجماعات المسلحة إرغام بعض الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة في العراق على الرحيل من البلاد, مؤكدا أن إيطاليا وبولندا على سبيل المثال تخضعان فعلا لضغوط لسحب قواتهما.