مـــن أروع القـــــــــــــــــــصص
أم الزبير
كتب
" روي أنه لحق بني إسرائيل قحط على عهد موسى عليه السلام, فاجتمع الناس إليه فقالوا: ياكليم الله 00 ادع لنا ربك أن يسقينا الغيث, فقام معهم, وخرجوا إلى الصحراء وهم سبعون ألفا أو يزيدون00 فقال موسى عليه السلام: إلهــــــــــــي00 أسقنا غيثك وانشر علينا رحمتك00 وارحمنا بالأطفال الرضع والبهائم الرتع والشيوخ الركع00 فما زادت السماء إلا تقشعا00 والشمس إلا حرارة00 فتعجب موسى عليه السلام وسأل ربه عن ذلك00 فأوحى الله إليه:

إن فيكم عبدا يبارزني بالمعاصي منذ أربعين سنة, فناد في الناس حتى يخرج من بين اظهركم, فبه منعتكم00 ))0 فقال موسى: إلهي وسيدي00 أنا عبد ضعيف, وصوتي ضعيف, فأين يبلغ00 وهم سبعون الفا أو يزيدون؟؟00 فأوحى الله إليه: منك النداء ومنا البلاغ00 فقام مناديا وقال

يا ايها العبد العاصي الذي يبارز الله بالمعاصي منذ أربعين سنة00 اخرج من بين أظهرنا فبك منعنا المطر00 فنظر العبد العاصي ذات اليمين وذات الشمال فلم يرى أحدا خرج منهم فعلم أنه المطلوب فقال في نفسه:: إن انا خرجت من بين هذا الخلق فضحت نفسي, وإن قعدت معهم منعوا لأجلي00 فأدخل رأسه في ثيابه نادما على فعاله,, وقال إلهـي وسيدي00 عصيتك أربـــــــــــــعين سنة وأمهلتني ,,وقد أتيتك طائعا فاقبلني00 فلم يستتم كلامه حتى ارتفعت سحابة بيضاء فأمطرت كأفواه القرب,, فقال موسى:: إلهـــــــــــــــي وسيدي00 بماذا سقيتنا وما خرج من بين أظهرنا أحد؟! فقال: يا موسى 00 سقيتكم بالذي منعتكم (يعني ذلك الرجل التائب)00 فقال موسى: إلهي00 أرني هذا العبد الطائع00 فقال يا موسى00 إني لم أفضحه وهو يعصيني؟؟ اأفضحه وهو يطيعني00
- وهكذا كان رجل عاص سببا في منع الماء من السماء فكيف إذا كانت الأمة كلها عاصية إلا من رحم الله00
وصدق الله إذا يقول( وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا00 )
========