الإسلام اليوم : وكالات
17/9/1425 6:34 ص
31/10/2004
الرهينة الياباني
أعلنت اليابان أنها ستبقى قواتها في العراق كما هي رغم قتل يابانى طالب خاطفوه بأن تسحب طوكيو قواتها من العراق لإنقاذ حياته.
وقال وزير الخارجية اليابانى نوبوتاكا ماتشيمورا "إن جثة الرجل الآسيوي التي عثر عليها مقطوعة الرأس فى بغداد هي جثة الياباني المحتجز رهينة شوسى كودا ، وأضاف ما تشيمورا ننوى الاستمرار كما كان الحال من قبل بعملنا . اليابان تتعاون مع المجتمع الدولي... ويتعين أن نواصل المعركة ضد الإرهاب على حد وصفها ".
وكان وزير الخارجية اليابانى قد صرح فى وقت متأخر ليلة أمس السبت بأن حكومة بلاده تأكدت من أن الجثة المقطوعة الرأس التي عثر عليها في بغداد هي جثة الشاب اليابانى المخطوف شوسي كودا.
من جهة أخرى قتل ثمانية جنود من مشاة البحرية الأمريكية وأصيب تسعة آخرون بجروح أمس السبت في محافظة الأنبار غربي بغداد وذلك أثناء قيامهم بعمليات عسكرية بالمحافظة في حصيلة هي الأكبر للجيش الأمريكي في يوم واحد في المنطقة الواقعة غرب بغداد حيث توجد الرمادي والفلوجة.
وقد تعمدت قوات الاحتلال إخفاء تفاصيل الحادثة التي ربما كانت هناك خسائر أكثر في الأرواح بين صفوف المارينز خشية إضعاف الروح المعنوية للجنود الأمريكيين في العراق خاصة، وأنهم يستعدون لاجتياح مدينة الفلوجة الصامدة التي دائما ما أرهبت قوات الاحتلال الأمريكية وتسببت لها في خسائر فادحة.
وقال بيان لجيش الاحتلال الأمريكي إن "ثمانية من الفرقة الأولى في المارينز قتلوا وأصيب تسعة آخرون ولم يفصح عن مزيد من التفاصيل.. مؤكدًا أن "نشر التفاصيل حول هذا الحادث قد يشكل تهديدا أكبر لعناصرنا ويلحق بهم خطرا"، وأن "إجراءات حماية الفرقة الأولى تمنع الكشف عن أي معلوماتٍ قد تساعد العدو على تقييم فعالية خططه وتكتكياته"، وبذلك يرتفع عدد قتلى الجيش الأمريكي إلى 1112 منذ بدء الحرب في مارس 2003 -وفقا لأرقام البنتاجون المعلنة فقط-.
وعلى صعيد أخر قتل خمسة أشخاص وأصيب حوالي 19 آخرين بجروح في انفجار وقع أمس السبت أمام مبنى مكتب قناة "العربية" في بغداد، وفقا لما ذكره الجيش الأمريكي والشرطة العراقية.
وقال ضابط في الجيش الأمريكي يدعى ديفيد ميشينيك للصحفيين في مكان الحادث إن الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة.. مضيفا أن العديد من الأشخاص أصيبوا لكنهم نقلوا إلى المستشفيات قبل وصول الجنود الأمريكيين إلى مكان الحادث في حي المنصور.
من ناحية أخرى يقيم حوالي 30 من عناصر مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في مقر محافظة الأنبار في الرمادي لمحاولة السيطرة على المدينة في وقت تنهمر فيه قذائف الهاون مثل المطر عليهم، وتبدو آثار القصف واضحة على مبنى المحافظة المكون من طابقين وسقطت الجمعة قذيفتان أسفرتا عن إصابة عنصرين من المارينز وضابط عراقي بجروح.
كما تلقت المباني المجاورة نصيبها من القصف في المدينة البالغ عدد سكانها حوالي 400 ألف نسمة يعارضون بشدة الاحتلال الأمريكي، ومهمة مجلس المحافظة لا تبدو سهلة إذ يتعين عليه إدارة الرمادي، كبرى مدن الأنبار، والفلوجة وغيرها من المدن والقصبات.