كويتي في الفلوجة» يحارب الإرهاب ويدعو للحب
في ظل الاستعدادات المسرحية التي ستعرض في عيد الفطر بدأ محمد الرشود بالتحضير لمسرحية الكبار الجديدة «كويتي في الفلوجة» حيث بدأت بروفات العمل على خشبة مسرح حولي وهذه المسرحية من انتاج وتأليف محمد الرشود واخراج حسين المفيدي وبطولة الفنان ولد الديرة، علي المفيدي، زينب العسكري، أحمد السلمان، أحمد ايراج، منى شداد، علي سلطان، عبدالله العتيبي.
محمد الرشود تحدث حول فكرة المسرحية حيث قال: «تدور الفكرة الرئيسية في هذا العمل حول الأحداث السائدة الآن في المنطقة وتأثيرها على دولة الكويت وبالأخص على الأشخاص الذين يذهبون الى العراق وبالتحديد الى «الفلوجة» رغم العنف والمشاكل التي لم تنته بعد وتتلخص قصة المسرحية بشاب كويتي وهو «ولد الديرة» يحب ابنة خالته العراقية وهي «زينب العسكري» التي ابتعدت عنه لمدة 14 سنة بسبب الحرب العراقية والحصار الذي دام طوال هذه المدة الى ان انتهت الاحداث واقتلع الطاغية صدام من الحكم لكن الفوضى التي عمت العراق كانت السبب في ظهور العصابات الارهابية التي تقتل الرهائن والتي ستقبض على هذا الكويتي الذي أتى الى العراق لرؤية ابنة خالته وتتوالى بعد ذلك الأحداث وتظهر بعض المفارقات الجميلة في أكثر من لوحة.
وحول مشاركة بعض الفنانين في أعمال محمد رشود للمرة الأولى قال:
حرصت في هذه المسرحية على أن أكتسب بعض المواهب صاحبة الخبرة مثل الفنان علي المفيدي، بالاضافة الى الشاب «أحمد ايراج» والفنانة «زينب العسكري» والتي ستكون مفاجأة هذه المسرحية، وأستطيع القول الآن بأن لدي فريقا متكاملا ومتناسقا، وأرجوا أن تحوز هذه المسرحية على رضى الجمهور.
والتقينا مع بطل المسرحية «الكويتي» ولد الديرة الذي تحدث عن دوره قائلاً:
أقوم في مسرحية «كويتي بالفلوجة» بدور البطولة وهو الكويتي العاشق لابنة خالته العراقية والتي لم يرها لمدة 14 سنة بسبب الحصار ومشاكل «صدام» وبعد انتهاء هذا كله يحاول الذهاب الى «الفلوجة» ليلتقي بحبيبته «زينب العسكري» ويتم الامساك به من قبل العصابات الإرهابية في العراق وبعد ذلك يدخل في مشاكل مع ابن عم «زينب العسكري» هو الفنان علي المفيدي وبعد ان اتخلص منه أعود مع ابنة خالتي الى الكويت وتحدث ايضاً بعض الاحداث والمواقف الكوميدية.
- الفنان علي المفيدي تحدث عن مشاركته فقال: دوري في هذه المسرحية كما تعودني الجمهور «رجل شرير» يسلب حق غيره واختلف أنا والكويتي «ولد الديرة» حول زواج ابنة عمي «زينب العسكري» وهي بالوقت نفسه ابنة خالته وتبدأ الشرارة منها وأقوم بخطفه عند وصوله الى الفلوجة كنوع من الانتقام وهذا العمل بالنسبة لي هو تجديد العمل المسرحي بعد انقطاع طويل وكان آخر عمل مسرحي لي زمن الدراكولا».
أما الفنانة «زينب العسكري» فقالت: أجسد في المسرحية دور الفتاة العراقية المحبة لابن خالها وهو «ولد الديرة» لكن ظروف الحرب باعدت بيننا ومع ذلك أتى الى «الفلوجة» ليتزوجني وخاطر بحياته وتحدث بعض المقالب الكوميدية هناك وثم انتقل للعيش مع زوجي الكويتي في الكويت.
- وعن تجربتها الأولى في مسرح الكبار قالت العسكري هذه اول تجربة لي جماهيرية للكبار لكني متفائلة كثيراً في هذا العمل وخصوصاً بعدما علمت أن المسرحية من انتاج وتأليف الاستاذ محمد الرشود الذي يملك رصيداً كبيراً من الأعمال المسرحية الناجحة وأرجوا ان أوفق في دوري هذا.
وأما الفنان «أحمد السلمان» فتحدث عن دوره قائلاً: أقوم بتجسيد شخصية رجل عصابة «مجرم» لكني أتعاطف مع الرهائن الكويتيين التي نقبض عليهم في «الفلوجة» وذلك بعد اكتشافي بأن هذا الكويتي «ولد الديرة» هو ابن خالتي الذي أتى لرؤية أختي «زينب العسكري» بعد فراق 14 سنة لكنه يقع في قبضة الجماعات الإرهابية في العراق ويصبح رهينة وأقوم أنا باستغلال مكانتي في العصابة لانقاذ ابن خالتي الكويتي منهم.
- وعلق السلمان عن فكرة المسرحية «كويتي في الفلوجة» حيث قال: لأول مرة تطرح في الكويت مسرحية تتلخص في أحداث دولة أخرى وهي العراق وما يحدث فيها وللعلم أن جميع الممثلين سيتحدثون باللهجة العراقية طوال المسرحية ما عدا شخصية الكويتي فقط وهذا شيء مميز، وهذا ما عودنا عليه الاستاذ محمد الرشود بظهوره في كل عمل شيء مميز ومختلف عما سبقه.
- تحدث الممثل الشاب أحمد ايراج عن مشاركته فقال: أجسد دور «أخ» الكويتي وهو «ولد الديرة»، حيث أقوم بالذهاب معه الى الفلوجة لرؤية ابنة خالتي «زينب » وهي حبيبته ونقع في الكثير من المشاكل بسبب قطاع الطرق والجماعات الإرهابية ونحن في هذا العمل نهدف الى تنبيه الناس الى عدم الذهاب الى هذه المناطق غير الآمنة الآن.
- الممثلة «منى شداد» تحدثت عن دورها في هذه المسرحية حيث قالت:
هذه هي البداية الفعلية لي مع مسرح الاستاذ محمد الرشود وأنا جداً متفائلة في الدور المسنود لي وهي الأم العراقية بشكل «كركتر» خاص به مما يجعلني أفرح عند لبسي لهذا النوع من الملابس التي تجسد هذا الدور وأنا في هذا العمل والدة زينب العسكري خالة «ولد الديرة» الكويتي وهناك عدة أحداث جميلة أقوم بالدخول بها بشكل كوميدي وجميل في أكثر من لوحة.
أما الممثل علي سلطان فحدثنا عن دوره فقال: اقوم بدور «أبوجواد» وهو والد «زينب العسكري» و«أحمد السلمان» وزوج «منى شداد» وهي خالة «أحمد ايراج» و«ولد الديرة» وهم الكويتيون الذين حضروا «الفلوجة» لرؤية «زينب العسكري»، وأنا سعيد بدوري حيث أمتلك في هذا العمل مساحة كبيرة تسمح لي بأن أبدع وآخذ حريتي حيث اني سأتحدث باللهجة العراقية طوال المسرحية وهي ما أتقنه.