حمد سنان
هذا الإسم لمع نجمه مع مجموعة من أهل الغناء في الخليج العربي وقد اشتهر بأغانيه ذات الإيقاع العدني وكان مقلدا للأستاذ اليمني الراحل محمد جمعه خان وكان يتقن هذا الفن وكان يضيف بعض الأشياء , وقدم الكثير من الفنون الاخرى كالاصوات والسامري وغيرها من الفنون التراثيه .....والكثير منالفنانين الكبار اشادو بهذا الفنان وقد اعطى الفن مده قصيره وهي 8 سنوات ولكن اشتهر وكون جمهور كبير وفي هذه السنوات قدم الكثير ومنها :
أتت هند
أضنيتني بالهجر
أعد ذكر سلمى
أنا اليوم
أهذه التي
أيا من سكنت
تعرض نحوي
تفضل يا منى الخاطر
تلفتت ظبية
تمنيت
جن الظلام
حبيبي طابت
حلوة المبسم
حنانيك
صدق الواشون
ظللت أعد ليالي
عاد قلبي
على ضوء ذا الكوكب
علموه
قف بالطواف
لحاك الله
نالت على يدها
نعم طيب الأنفاس
يا حبيب القلب يا خالق الخلق
يا ربة الحسن يا عذارى الحي
يا نديم الصبوات
يا من ببسهمه
يا من على البعد تسائلني
وقد من الله عز وجل على هذا المطرب بالهداية بعد سنوات قضاها في ضنك من العيش وبعد من الله عز وجل .
وهذه المقابله بعد تركه الغناء
يقول هذا الأخ وفقه الله بعد أن مكث في عالم الطرب والغناء ثماني سنوات بدأت في عام 1973م وانتهت في عام 1981م :
الإنسان عندما ينشأ في بيئة متدينة ولو نسبيا لا بد وان تتملكه بعض التساؤلات إذا كان يعمل في محيط لا يتوافق وهذه البيئة ، وهذا ما حدث معي ، فلقد كنت في صراع مع نفسي وكنت أتساءل بيني وبين نفسي : متى سأصل وإذا وصلت فمن يضمن لي ألا ينتزع مني القمة غيري ؟ وكان هذا الشعور وهذه الاختلاجات تعتريني في وقت كانت الصحوة الإسلامية منتشرة ، فكنت أتسائل : لماذا فلان تدين وأنا لا ؟ وكان يحدث هذا في وقت كنت أعيش فيه المتعة .. وهكذا ظللت أخاطب نفسي وأعيش في صراع معها حتى ذهبت إلى المسجد لأصلي ذات مرة فسمعت الإمام الشيخ الدليمي الذي يمثل غيابه عن الإمامة الآن خسارة كبيرة لجمهوره ، سمعته يتلو آيات عن نعيم الجنة الذي لا ينتهي فحدثت بداخلي موازنة سريعة جعلتني أقبل راضيا على ترك حياة الغناء والطرب ..
ويقول وفقه الله :
الفن وأضواء العمل في مجال الدعوة يشتركان في المتعة ويفترقان في الاطمئنان ، فالذي يعمل في مجال الفن أو الطرب يحوز المتعة بكل جوارحه لكن يعقب هذه المتعة قلق ، أما العامل في مجال الدعوة فإنه أيضا يحوز المتعة بكل جوارحه لكن يعقب هذه المتعة راحة وسكينة .
وأرجو أن أوفق في هذا الموضوع