كلمة حق نقولها دائما في حق الرجل..
اعتراف صريح نعترف ونقر به حقاً..
توقف أيها الرجل عن البكاء.. فدمعتك غالية!!
يعتبر الرجل* احد اساليب الحماية للمرأة.. فهو كالجبل الذي يقف صامدا لا تزعزعه الرياح.. وهو كالسد المنيع الذي يحمي المرأة من رياح الزمن .. فما الذي يحدث حين يتصدع هذا الجبل؟ او ما الذي يحدث حين تعري الرياح ذلك السد؟
تشعر المرأة بالامان المستمر طالما وجد الرجل بقربها.. سواء كأب او كزوج او كأخ أو ايا كان .. فهو يشكل مصدر حماية لها ..
ان دموع المرأة ي تدفق مستمر .. فهي بطبيعتها مرهفة الاحساس.. تتأثر بأقل الامور .. فترى دموعها جارية.. تحفر خديها من شدة الجريان .. فليس من الغريب ان ترى المرأة وهي تبكي ..
ولكن المدهش في الموضوع هو رؤية الرجل يبكي!! ليس لان الرجل لا يبكي ابدا .. او انه لا يملك احساسا لا سمح الله .. انما من الغريب رؤيته وهو يبكي علنا .. فهو يبكي في الخفاء عادة .. فرجولته لا تسمح له بأن يظهر دموعه علنا امام الجميع..
فكم من المؤثر ان نرى الرجل وهو يبكي.. خصوصا امام المرأة.. فحينها تشعر المرأة بعدم الاطمئنان .. والخوف.. فها هو السد المنيع الذي يحميها قد انهالت دموعه .. وشعر للحظة بأن شيئا يقهره ويدفعه للبكاء..
فيا له من منظر حين نرى الرجال وهم يبكون.. فكلما رأت النساء الرجال وهم يبكون.. يزددن بكاءاً .. لما يحمله المنظر من تأثير كبير..
قد لا يعلم الرجال مدى تأثير دمعتهم على النساء .. ولكن هي فعلا مؤثرة.. فكيف للمرأة ان ترى اباها وهو يبكي !! كيف لهذا الاب الذي اعتادت منه ان يكفكف دموعها .. ان يبكي امامها؟
كيف للمرأة ان ترى دمعة زوجها!! ذلك الزوج الذي اعتادت منه الحنان والمحبة .. وكل الحنان حين تبكي .. كيف لها ان تراه الان يبكي؟؟
كيف للمرأة ان ترى اخاها وسندها يبكي امام ناظريها!!
اذا أليست دمعة الرجل غالية فعلا على المرأة!!؟؟!!
وكلمة حق اختتم فيها كلامي .. وهي ان كبرياء المرأة وجبروتها وقوتها تنهار امام دمعة الرجل .. فدموع الرجل تضعف امامها اقوى النساء ..
منقول