اهلا وسهلا بك اخي وحيد شكرا لك لنقلك هذا الموضوع
الحساس وطرحه بيننا لكي يدلي كل منا برايه وما رايه
مناسبا لوضعه .
اعتقد ومن وجهة نظري وبكل صراحه ان الموضوع ليس
معقدا لدرجه ان الحياه تتوقف عنده المفروض انك عندما
تقدم علي الزواج يجب ان تراعي عده امور وهي ماسوف
اذكره بما جاء به الحديث النبوي واعتقد انه لافرق بين بنت العم
وغيرها الا ان تختار المراه الصالحه.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: "تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، وجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين ترِبت يداك"
(رواه البخاري في النكاح باب 15 واللفظ له، ومسلم في كتاب الرضاع باب استحباب نكاح ذات الدين.)
المعنى الإجمالي
على الرجل العاقل ذي المروءة والديانة والكياسة أن يكون ذوو الدين والخلق الحسن، والمعاملة الطيبة أغلى عنده من كل شيء في هذه الدنيا
فيختار من الرجال أتقاهم وأخلقهم لصحبته، وحري بمن كان كذلك أن يختار قرينته في حياته، ومكان حرثه من خيرة النساء أخلاقاً، وأكثرهن طاعة لله عز وجل واتبعهن لرسوله صلى الله عليه وسلم ، كيف وقد جاء في الحديث: "تخيروا لنطفكم فأنكحوا الأكْفاء وأنكحوا إليهم ". وهو صحيح بشواهده فذات الدين والخُلُق كنز ينبغي الحرص عليه والبحث عنه في الدنيا. وقد ثبت في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة "
ولما كان بعض الناس يبحث عن الزوجة ذات المال لعله أن ينال من وراء ذلك شيئاً
وآخر يختار الحسب فقط وله في ذلك مآرب كثيرة
وثالث يرغب في الجمال الخِلْقي دون مراعاة لما سوى ذلك، لما كان الأمر كذلك: أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أتباعه بالحرص على صاحبة الدين والخلق الحسن سواء كان لها مال أو جمال أو لم يكن، فدينها يرفعها ويعلي منزلتها. وبذلك يكون الرجل قد بذر حبّة في أرض خصبة فيجني ثمرة ذلك ذرية طيبة صالحة تنفعه حياً وتدعو له ميتاً.
فوائد الحديث
1- شدة حرص النبي صلى الله عليه وسلم على دلالة أمته إلى الخير.
2- ينبغي للرجل أن يتزوج ذات الدين والخلق الحسن.
3- المال والجمال والحسب من أسباب رغبة الرجل في المرأة.
4- فضل الإنسان بدينه وخلقه لا بحسبه ونسبه.
شكرا لك مره اخرى لطرح الموضوع الجميل
والله يعطيك العافيه