الإسلام اليوم ـ رويترز :
13/10/1425 9:25 م
26/11/2004
أعلن قائد قوات مشاة البحرية الأمريكية في مدينة الفلوجة العراقية اليوم الجمعة أن اثنين من عناصر قواته قتلا في المدينة يوم الخميس بعد أن ألقى مقاومون قنابل يدوية باتجاههما إثر دخولهما منزلا لتفتيشه.
ويقوم رجال مشاة البحرية بتفتيش المنازل في الفلوجة بحثا عن أسلحة ومقاومين في أعقاب الهجوم الشامل الذي شنته قوات الاحتلال الأمريكي على المدينة في وقت سابق من الشهر الجاري.
وشنت الطائرات الحربية الأمريكية غارات جوية مكثفة منذ مساء الخميس وحتى صباح الجمعة على الأحياء الجنوبية والشمالية والشرقية لمدينة الفلوجة. وذكر شهود عيان أن الغارات والقصف كانت الأعنف خلال الأيام الخمسة الماضية. وأشاروا إلى أن القصف صاحبه تبادل لإطلاق النار واشتباكات بين مسلحين والقوات الأمريكية. وأضاف الشهود أن مقاومين أطلقوا مساء الخميس قذائف الهاون على تحصينات قوات الاحتلال ودباباته وسط المساكن الخالية في شوارع الجديدة والعشرين والأربعين.
وأفادت مصادر طبية اليوم الجمعة أن شخصين قتلا وأصيب ثالث بجروح خطيرة جراء انفجار عبوة ناسفة في بلدة الكرمة شمال شرق الفلوجة.
من جهة أخرى أعطبت سيارة عسكرية أمريكية الجمعة في بعقوبة (60 كلم شمال بغداد) في انفجار سيارة مفخخة عند مرور قافلة أمريكية.وفي بيجي جرح عدد من جنود الاحتلال وأصيب عدد من الآليات العسكرية في هجوم للمقاومة اليوم الجمعة.
في غضون ذلك أكد ضباط أمريكيون أن وتيرة هجمات المقاومة في مدينة الرمادي ارتفعت منذ الهجوم الذي بدأته قوات الاحتلال الأمريكية والشرطة العراقية على الفلوجة.
وقال الكابتن أندريه تاكاكس من الفوج الأول في الكتيبة التاسعة في سلاح المشاة في جيش الاحتلال الأمريكي المتمركز في ضواحي الرمادي، إن وتيرة هجمات المقاومة كان يجب أن تتراجع مع انتهاء شهر رمضان في الرمادي، إلا أن قوات الاحتلال الأمريكية لا تزال تسجل وتيرة مرتفعة نسبيًّا من الهجمات.
وتعتبر الرمادي الواقعة على بعد مائة كيلومتر إلى غرب بغداد، مع الفلوجة وبعقوبة، أحد معاقل المثلث السني الذي كبد قوات الاحتلال خسائر مادية وبشرية.
وقال اللفتنانت كولونيل جاستن غابلر من الفوج الأول في الكتيبة 503 في سلاح المشاة المسئول عن النصف الشرقي من الرمادي حصل تدفق كبير للمقاومين في 17 نوفمبر، كما وقعت مواجهة كبيرة معهم.