السلام عليكطم ورحمة الله وبركاتة
هذه القصة قرأتها في احد المجلات العربية ......... وهي كان في مصر أم الدنيا منتزه يقصده الاغنياء والمرفهين والمثقفين من النس ورجال الاعمال يعني الاعيان وفي مرة من المرات كان فيه بنت خااااااااارقة في الجمال شديدة البياض رزينة ولاتكاد تنطق بكلمة ولكن مع ذلك كانت شديدة الغرور والكبرياء والاعجاب بالذات .... كانت جالسه في سلسة لوحدها وفي اثناء السهرة كانت عيون احد الاشخاص لاتفارق وجهها الخميل الذي بلغ القمة في الجمال والإغراء الذي فتن كثير من الرجال ولكن بدون فاااااائدة. المهم هذا الرجل استمر في رمق البنت بنضرات ساااحرة ودقيقة لاتكاد عيناه تغادر وجهها الجميل . فازداد غرور البنت واعجابها في نفسها واخذ الكبرياء يدب في روحها وال
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )