|
الفلوجة: مدد للمقاومة من خلف خطوط العدو يلجئه إلى التقهقر شمالاً
الفلوجة: مدد للمقاومة من خلف خطوط العدو يلجئه إلى التقهقر شمالاً
مفكرة الإسلام [ خاص]: شهدت أحياء الشهداء والجبيل جنوب مدينة الفلوجة قتالاً عنيفًا بين المقاومة والاحتلال صباح اليوم الأحد, ما أرغم قوات الاحتلال الأمريكية على التراجع إلى خلف الخط السريع شرق الفلوجة.
ووفقًا لما وافانا به مراسل 'مفكرة الإسلام' فقد ابتدأ القتال قرابة الساعة الثامنة والربع صباحًا واستمر حتى الساعة التاسعة والنصف صباحًا، حيث أتت تجمعات أمريكية من شرق الفلوجة متجهة إلى الجنوب, إلا أن المقاومة تصدت لها, ووقع تبادل لإطلاق النار بين الطرفين، ولم تنجح القوات الأمريكية - والتي كان يساعدها الطيران الحربي - في إحراز أي تقدم، بل أجبرتها المقاومة على الانسحاب إلى ما بعد شرقي الفلوجة، حيث لوحظ تراجع القوات الأمريكية الموجودة شرقي الفلوجة إلى خلف الخط السريع, وذلك لتعرضها لإطلاق نار من قبل المقاومة بشكل متقطع, إلا أن هجمات المقاومة تميزت بإصابة الآليات الأمريكية بدقة، ويشار إلى أن المقاومة قد كلفت مجموعات من عناصر تتراوح ما بين 4 – 8 أفراد بشن هجمات مباغتة على القوات الأمريكية في المناطق التي لا تسيطر عليها المقاومة، وهو ما أجبر القوات الأمريكية على الانسحاب خلف الخط السريع.
ويلاحظ أن تكدس القوات الأمريكية شرقي الفلوجة قد انخفض بنسبة 25%, حيث توجهت أعداد منهم إلى الجهة الشمالية لمدينة الفلوجة.
هذا وقد بلغت العمليات داخل الفلوجة اليوم الأحد أكثر من 35 عملية لم يتضح حجم خسائر الاحتلال الناجمة عنها، وتتنوع هذه الهجمات بين كمائن هي عبارة عن ألغام تزرع في الطرق وتصيب في الغالب عناصر الحرس الوطني الذين يجعلهم الجيش الأمريكي في مقدمة قواته، وبين هجمات مباغتة لعناصر المقاومة تستهدف في الغالب القوات الأمريكية.
هذا وقد قتل يوم أمس السبت ستة من عناصر الحرس الوطني أثناء سرقتهم لأحد المنازل بحي الجمهورية في الفلوجة، حيث تم قتلهم أثناء خروجهم بالمسروقات.
وجدير بالذكر أن عناصر الحرس الوطني وهي تابعة في الغالب للمرجع الشيعي علي السيستاني تبيح الفتوى الشيعية لهم أموال أهل السنة، حيث كانت 'مفكرة الإسلام' قد أشارت منذ أسبوعين إلى أن جنديًا عراقيًا من عناصر الحرس الوطني أراد أن يغتصب فتاة من فتيات مدينة الفلوجة لدى خروجها من معبر 'الأزرقية'، وكانت المفاجأة أن الذي منعه عن جريمته جندي أمريكي قال له عبر مترجم لبناني: كيف تفعل هذا؟ فأجاب هذا الجندي العراقي وفقًا لما ذكرته الفتاة التي وصلت مبتغاها سالمة قائلاً: إياد علاوي [وهو من أتباع السيستاني] أباح لنا نساء الفلوجة وأموالها.
|