برز الثعلب يوماً في ثياب الواعظينا
>فمشى في الأرض يهذي ويسبّ الماكرينا
>ويقول : الحمدلله إله العالمينا
>ياعباد الله توبوا فهو كهف التائبينا
>وازهدوا في الطير إن العيش عيش الزاهدينا
>واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا
>فأتى الديك رسول من إمام الناسكينا
>عرض الأمر عليه وهو يرجو أن يلينا
>فأجاب الديك : عذراً يا أضلّ المهتدينا
>بلّغ الثعلب عني عن جدودي الصالحينا
>أنهم قالوا وخير القول قول العارفينا
>مخطئٌ من ظنّ يوماً أنّ للثعلب دينا
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )