مرته وحدة قوية و افكارها جهنمية لكنها توهقه دايم و هي سبايب علته و ألوان مصيبته ..
قالت له ليش ما تشتغل ( فتاش ) الفتاش هو صاحب الطشة حسب ما يسمونه بعض الخليجيين أو الكاهن ..
عتيج ما يعرف في هالسوالف بس قال نجرب ..
أخذ له بشت و خرزتين و مبخر و قعد على الرصيف ..
جاله ألو يوم واحد و قال له انت شنو تسوي ؟ قال انا فتاش .. قال عيل شوف بختي
قعد عتيج يسولف على الرجال و يقول له انت عندك مصايب و عليك و ديون و من هالكلام و الرجال يقول اي و الله صدقت و مشت السالفة
اليوم الثاني جا عنده خمسة و الثالث عشرة و هكذا الين انعرف الرصيف باسمه ..
في يوم من الأيام ضاع مسباح الملك .. و كان هالمسباح هدية زواج الملك من أبوه و غالي عليه ..
طلب ان يسوون بحث عن هالمسباح لكن بدون فايدة ما احد حصله ..
جمع كل الكهنة في البلد يدورون له المسباح و ما أحد لقاه فامر الملك بقتلهم لكذبهم ..
المهم سأل الملك هل باقي كاهن في البلد ؟ ما احد جاوبه الا واحد من الحاشية أشار الى عتيج اللي على الرصيف ..
أمر الملك بإحضاره .. و أول ما سمع عتيج بالسالفة قال لا بالله راحت الرقبة ث ث ث ث
في الطريق الى قصر الملك قعد عتيج يسب و يلعن في مرته اللي ضيعت مستقبله لأن أكيد الملك بيقتله لو ما لقى المسباح ..
عند الباب وقف عتيج و هو يسب و يلعن في مرته و يقول : كله منج يا سبايب السو كله منج يا عجوز بليس ..
سمع الوزير هالكلام و كان هو اللي سرق المسباح و عطاه لمرته عشان تضيعه .. و ظن ان كلام عتيج عن مرته هو كلامه عن مرت الوزير ..
وقفه الوزير و قال له طلبتك استر علي و الحين اجيب لك المسباح ..
هني عتيج انتفش ريشه و قال اها عيل انت اللي بايق المسباح ؟ طيب لا تسوي شي و انا اطلعك من السالفة ..
دخلوا على الملك و قال عتيج للملك انا اجيب لك المسباح بشرط ترسل وزيرك معاي عشان نجيبه .. وافق الملك و طلع عتيج و الوزير و راحوا بيت الوزير و غداه و عطاه المسباح ..
رجع عتيج بالمسباح للملك و سلمه اياه و فرح الملك و أمر له بمكافأة كبيرة و طلب منه التردد على قصره دايم ..
عتيج فرح بالمكافأة لكنه توهق بتردده على الملك لأن لو طلب منه شي ثاني و ما نفذه بيقطع راسه ..
رجع لمرته و قال لها شفتي شلون وهقتيني الحين ؟ شنو الدبرة ؟
قالت له بسيطة ..
باجر من الفجر تروح للملك و هو يصلي بالناس في المسجد .. تدخل عليه بدون ثياب و تجره من رقبته لبره المسجد . . و أكيد بيقولون هذا مجنون و بيطردونك من القصر و ما يسمحون لك بالدخول مرة ثانية ..
عتيج استحسن الفكرة و الفجر راح و دخل المسجد و هو عاري كيوم ولدته أمه و سحب الملك من رقبته و طلعه بره المسجد .. شوي و الا المسجد تهدم و طاح و صار كوم حجار ..
الملك استانس و شكر عتيج لأنه أنقذ حياته و قال له انت كاهن كبير اللي عرفت ان المسجد بيطيح و جيت انقذتني حتى انك ما لبست ثيابك .. و انتزع بردة مرصعة بالجواهر كان يلبسها و ستر على عتيج و طلب منه انه يسكن في جانب من جوانب قصره ..
عتيج اسودت الدنيا في وجهه لما طلب منه الملك هالشي ..
و عاش مع الملك في قصره و كان ينفذ طلبات خيالية ما يتوقع انها تصير الين مات الملك و كان في وصية الملك ان عتيج يصير ملك هالدولة لأنه حكيم و صاحب نظره ثاقبة .. و هني بس الطقة ما صارت عوجة لسبب بسيط إن الرمية من غير رامي