|
نص الرسالة/فاطمة العراقية
فاطمة العراقية تستنجد بالمقاومة من مغتصبيها الأمريكيين
بغداد: رسالة خطية جديدة أرسلتها إحدى الأسيرات العراقيات اللاتي تحتجزهن قوات الاحتلال الأمريكي في معتقل "أبو غريب” كشفت فيها عن بعض بشاعة ما تتعرض له عفيفات العراق من اغتصاب وانتهاك أمريكي للأعراض، وسط صمت عربي وإسلامي وعالمي ليس له نظير!.
وتأتي هذه الرسالة ـ وفقا لمفكرة الإسلام ـ من قبل هذه الفتاة العراقية والتي تفضح ممارسات قوات الاحتلال الأمريكي، وما ترتكبه من جرائم حرب وانتهاكات لأعراض نساء العراق، خلافًا لتسريبات قوات الاحتلال لبعض جرائمها في "أبو غريبط والفلوجة لأهداف خاصة بها.
وقد جاء في نص الرسالة:
"بسم الله الرحمن الرحيم:"قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ". اخترت هذه السورة الكريمة من كتاب الله؛ لأنها أشد وقعًا على نفسي ونفسكم ولها رهبة في قلوب المؤمنين خاصة.
إخوتي المجاهدين في سبيل الله.. ماذا أقول لكم؟! أقول لكم: لقد امتلأت بطوننا من أولاد الزنا.. من الذين يغتصبوننا من أبناء القردة والخنازير.. أم أقول لكم: لقد شوهوا أجسادنا وبصقوا في وجوهنا ومزقوا المصاحف التي في صدورنا؟ الله أكبر.. هل أنتم لا تعقلون حالنا.. هل حقيقة أنكم لا تعلمون ما بنا.. نحن أخواتكم، سيحاسبكم الله يوم غد؟.
والله لم تمضِ ليلة علينا ونحن في السجن إلا وانقض علينا أحد القردة والخنازير بشهوة جامحة مزقت أجسادنا، ونحن الذين لم تفض بكارتنا خشية من الله.. فاتقوا الله، اقتلونا معهم.. دمرونا معهم.. لا تدعونا هكذا ليحلو لهم التمتع بنا واغتصابنا كرامة لعرش الله العظيم.. اتقوا الله فينا، اتركوا دباباتهم وطائراتهم في الخارج، وتوجهوا إلينا هنا في سجن "أبو غريب".
أنا أختكم في الله "فاطمة".. لقد اغتصبوني في يوم واحد أكثر من 9 مرات.. فهل أنتم تعقلون؟.. تصوروا إحدى أخواتكم يتم اغتصابها، فلماذا لا تتصورون وأنا أختكم.. معي الآن 13 فتاة كلهن غير متزوجات يتم اغتصابهن تحت مسمع ومرأى الجميع.
وقد منعونا من الصلاة.. لقد نزعوا ثيابنا ولم يسمحوا لنا بارتداء الثياب.
وأنا أكتب لكم هذه الرسالة، انتحرت إحدى الفتيات والتي تم اغتصابها بوحشية، حيث ضربها جندي بعد أن اغتصبها على صدرها وفخذها، وعذبها تعذيبًا لا يصدق، فأخذت تضرب رأسها بالجدار إلى أن ماتت، حيث لم تتحمل.. مع أن الانتحار حرام في الإسلام، ولكني أعذر تلك الفتاة أرجو من الله أن يغفر لها؛ لأنه أرحم الراحمين.
إخوتي أقول لكم مرة أخرى: اتقوا الله، اقتلونا معهم لعلنا نرتاح، وامعتصماه.. وامعتصما.. وامعتصماه".
انتهت الرسالة لكن لم تنته معاناة صاحبتها ولا معاناة أخواتها معها!.
وجدير بالذكر أن هذه المرأة هي أخت لأحد رجال المقاومة المشهورين في منطقة "أبو غريب"، والذي فشلت قوات الاحتلال في اعتقاله عند مداهمتها بيت أسرته، فاعتقلت أخته لتجبره على تسليم نفسه، ومعروف عن هذا البيت أنه أهل تقوى وصلاحٍ.
|