* الجزء الأول *
ــ أول زهرة تفتحت في حياتي ــ
تحت الظلام الدامس و المطر الشديد و نحو الساعة الثانية صباحا ً ، لم أكن أتخيل بأن هناك ثمّة بيوت ذات مصابيح مشتعلة ، سوى بيتي أنا ، فقد كانت زوجتي تضع المولودة الأولى ، تركتها مع جارتنا و غدوت أمشي قرب الغرفة قلقا ً .......
إلا أن سمعت ذلك الصوت .... صوت بكاء طفل .... و فورا ً خرجت الجارة من تلك الغرفة ، مبروك يا سيد أحمد ...
ــ أشكرك .... أ سعاد بخير ؟؟
ــ نعم .... هي في أتم صحتها و لكنها مرهقة قليلا ً .
ــ ماذا عن الطفل؟؟
ــ أوه ... نسيت أن أخبرك بأنها بخير ....بالمناسبة لقد أتتك طفله رائعة الجمال .
ــ أشكرك كثيرا ً سيدتي ....
ــ
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )