السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خطب النبي صلى الله عليه وسلم يوماً فلما كانت الشمس على رؤوس الجبال وذلك عند الغروب قال ( إنه لم يبق في الدنيا فيما مضى إلا كما بقى من يومكم هذا فيما مضى منه )) .
فليتأمل العاقل الناصح لنفسه هذا الحديث وليعلم أي شيء حصل له من هذا الوقت الذي بقى من الدنيا بأسرها ليعلم أنه في غرور وأضغاث أحلام وأنه قد باع سعادة الأبد والنعيم المقيم بحظ خسيس لا يساوي شيئاً ولو طلب الله تعالى والدار الآخرة لأعطاه ذلك الحظ هنيئاً موفوراً وأكمل منه كما في بعض الآثار : ( بع الدنيا بالآخرة تربحهما جميعاً ولا تبع الآخرة بالدنيا تخسرهما جميعاً ) .
وقال بعض السلف : ابن آدم أنت محتاج إلى نصيبك من الدنيا وأنت إلي
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )