|
قمر خالد38
سكر جاسم عن قُمر واهو يحس بشي غلط قاعد يصير.. قُمر صوتها كان حزين وكانت تتكلم من قلب ومو
معقوله ان كان يصير اللي خالد يقول عنه وقُمر تظل جذي تعبانه .. تعوذ من بليس وقعد على النت يحس
بالسخف من حاله ليما يقعد على النت بس شيسوي يقضي وقت.. قعد يصمم خلفيات فلاشيه باغاني راشد المايد
بحيث يطلع الكلام من البحر او كدموع او يفتح رساله ويطلع منها الكلام .. ويكتب من تحت عاشق اللولو..
حس بالوحده.. صار له اكثر من 3 سنوات يعيش لحاله من بعد وفاه ابوه .. بيت شكبره يعمر ديار واهو يالس
فيه لحاله .. وتخيل لو لولوة كانت زوجته .. يا الله راح تكون احلى عيشه وياها ..
صارت الدنيا ليل وخالد للحين ما رد .. الشكوك بدت تتصارع بقُمر بس قلبها المجروح يتمنى لو انه ما يرد
ابدا .. ولا تضطر انها تشوفه او تتعامل وياه ابدا .. قعدت تفكر لو ردوا الكويت شلون بيعيشون مع بعض .. راح
يعيشون في بيته .. بغرفه وحده واهي ماتبي.. بتخليه يشتري لها بيت او شقه ليما تتقوى على نفسها وتطلب
منه الطلاق.. نزف قلبها مرة ثانيه.. الطلاق.. انا اصير مطلقه.. انسانه منفصله عن زوجها.. شالحياه اللي راح
اعيشها .. شهالموت البطيء اللي ناويته على عمري .. ليش .. انا ليش يصير وياي جذي.. بس ماعليه ..
ابلعها واهي بارده.. بس مستحيل اعيش ويا خالد بمكان واحد وانا اعرف ان قلبه يود وينشد غيري..
مستحيل..
خالد كان قاعد بالحديقه .. من زمان وصل البيت بس ما حب يدخل داخل .. ما يبي يشوف قُمر ويشوف اجرامه
فيها .. قعد بالحديقه واهو يتنسم الهوا اللي يمر عليه وكانه رحمه من الله عن العذاب اللي يعيش فيه .. ليش
ندى سوت جذي في حياته .. مو كفايه انها رفضته وخلته يتزوج قُمر .. واخيرا يوم بدى قلبه يحب قُمر تدخلت
مبيناتهم وهدمت كل امل وذبحت كل امنيه بقلبه .. طلع علبه الزقاير شافها فاضيه.. هاذا ثالث علبه يخلصها
باليوم الواحد .. ولا يحس بعد بالراحه .. حس باليوع ينهشه واخيرا قوم نفسه عشان يدخل البيت.
قُمر كانت يالسه بصاله زجاجيه اضيفت حديثا بالبيت.. كلها جزاز وتكشف اللي داخل وتعتم من برع .. قعدت
تتنسم الهوا اللي يمر بالصاله من الدرايش المفتوحه .. كانت هلكانه وتحس بتعب الدنيا كله فيها
خالد دخل البيت وسكر الباب.. رمى الجاكيت اللي كان حامله وبوكه وساعته وراح للمطبخ
ستيلا: good evening sir
خالد: hello stilla.. Where is gomar?
ستيلا: she is in the sollarion hall do you want me to serve the dinner?
خالد: yes please
راح خالد عنها .. ما يتذكر انه امس شوي ويذبح ستيلا يوم عرفت انها حبست قُمر بالدار.. راح عن باله وقف
عن باب الصاله واهو يطالع قُمر .. كان منظرها اثيري .. واقفه وشعرها مفتوح عاقده ذراعاتها ومغمضه
عيونها تتمتع بالنسيم .. تمت على شكلها جذي ليما اهو قطع الهدوء
بصوت يذوب له الصخر: قُمر ..
قُمر انتفضت.. صوت خالد .. لدقيقه وحده نست امس بس ابتسامتها وجعت خدها المتورم وتذكرت.. فتحت
عيونها وملامحها متغيرة والتفتت له
قُمر: وايد تاخرت.. على مااظن مو اليوم بنرد لروما
خالد واهو واقف مكانه: ايه .. ماكو رحلات .. خبرج الوقت صيف وكل الناس اتيي على ايطاليا.. باجر بنطلع
من هني بنروح روما ويمكن نمر ميلان ومنها نرد الكويت
قُمر باستغراب: حسبت ان ميلان ما راح نطبها مرة ثانيه
خالد واهو يقعد: لا مضطرين لان هناك عندنا طيارة خاصه وتقدر تردنا الكويت
قُمر ما ردت.. ومشت تطلع من الصاله
خالد بصوت تعبان: وين رايحه
قُمر فز قلبها: بروح داري
خالد يطالعها: ما بتتعشين وياي
قُمر من دون ما تلتفت له: ماابي اكل
خالد: قُمر لازم تاكلين
قُمر تطالعه باشمئزاز: اللحين شنو .. قبل كان واجب اللحين شفقه
خالد : لا يا قُمر...
قاطعته: بس عيل.. قلت ماابي .. يعني ماابي...
خالد باستسلام: على راحتج
وكملت قُمر دربها .. اهو بعد كان تعبان مثلها .. ما قدرت تحط عيونها بعيونه .. تخاف تضعف جدامه .. راحت
دارها بسرعه واهي تمسح دمعه ساخنه حرقت روحها قبل خدها..
خالد قعد مكانه واهو متلوم حييييييييل على نفسه.. للحين ما يقدر يصدق انه مد يده على قُمر .. قُمر الضعيفه
إلى مالها قوة.. اللي قالته من غير قصد من حرقه قلبها .. تبي تجرحني مثل ما جرحتها.. وانا عاقبتها بهاذي
الصفعه اللي تدوخ الواحد .. الله يعينه ليما يردون الكويت .. الحرب راح تكون حاميه بالكويت .. لانهم بيعيشون
بدار وحده وخالد من المستحيل يطلع بره بيتهم ..
زهب العشا وقعد ياكل بهدوء على الرغم من يوعه القاتل.. شرب من بعده قهوة ويا حبوب مسكن للالام لان يده
تالمه .. استغنى عن الدار وانسدح على احد الكراسي المريحه وراح في سابع نومه..
قُمر كانت يوعانه بس لان خالد اللي عزمها ماحبت تروح تاكل وياه .. ما تبي تشوف رقعه ويهه .. الحقير
النذل .. يحاول يرد كل شي على طبيعته لكن مستحيل.. تمت بدارها ودقت جرس للخدامات ايبون العشى لها
فوق..
انابيلا اللي ياتها بدال ستيلا ..
قُمر: انابيلا وينه خالد
انابيلا: استاز خالد نايم تحت.. هيئته كتير تعبان .. ايده ع الجفصين
قُمر: ليش اهو متعورانابيلا: ما بعرف ستي صحى اليوم وطلع واجا هيكي .. بدك شي تاني
قُمر: لا سلامتج .. شكرا انابيلا
انابيلا: العفو ...
اهو صج قال لها اليوم الصبح انه بروح المستشفى لان يده تالمه .. بس لانها ما شافته ما لاحظت الجبيرة .
. من شنو متعورة يده .. والله انا شيهمني .. لو يتكسر بكبره ما يهمني .. وقعدت تاكل ..
خالد كان راقد بسابع رقده واهو على الكرسي.. ما يحس بولا شي .. حتى انه كان ماد يده باستسلام .. قُمر
نزلت بعد ما ملت من القعده لحالها .. دخلت الصاله وما شافت احد التفتت عشان تطلع وشافت خالد .. كان مثل
الميتين برقاده .. خافت .. وحست بالرعب راحت عنده بهدوء.. تبي تتحسسه ان كان ميت ولا لاء.. كان ماد يده
ويتنفس بهدوء .. راحت قعدت عنده بكل هدوء واهي تراقب ملامحه .. بعد تفكير راحت جريب من ويهه عشان
تحس لنفسه.. جربت وجربت واخيرا حست لشي.. كان يستنشق ويزفر بهدووووء تام .. شم ريحتها وقعدت
|