الصبر على خيانة زوجتي....
بسم الله الرحمن الرحيم....
الحمد لله على نعمة الإيمان .. وهداية الرحمن ... وسبحانه خالق الإنس والجان ....
الحمد لله حمدا يليق بجلاله وسبحانه ... لا نحصي عدد نعمه ومخلوقاته....
أما بعد...
قصتي هذه هي من الواقع الاجتماعي الذي نعيشه ... وفي هذه الأيام .. وفي هذه السنة (2004) ولا أخفي عليكم أنها حدثت معي ... فلم أسمعها من صديق ولا من رفيق .. بل حصلت معي وان شئتم أن تطلقوا علي اسم البطل فيها ... والحمد لله لله على كل حال ....
بداية قصتي مع ابنة عمي .. التي فكرت في أن أخطبها وأنا في آخر سنة من الجامعة ... فقـد كانت أمي تكلمني في موضوع الزواج مرارا وتكرار وعلى طريقة المزح أحيانا ... وقد عرضت علي من بنات عمي الكثير, لكني لم ارغب في اي احد منهن .. لاني كنت اعتبرهن مثل أخواتي ...
توارت الأيام والشهور .. وإذا بي فجأة أحسست بأني أريد الزواج من ابنة عمي (ليس أخاً لأبي ولكنه من نفس القبيلة) .
ولأنها في نفس العمر وفي نفس التخصص أيضا .. فقد كنت أتتبعها كثيرا في الأخبار ... وقد لاحظت أمي ذلك ... المهم اني قلت لامي في تلك الليلة ما رأيك ببنت عمي فلانة...
قالت أمي: سبحان الله لقد كنت أفكر فيها انا ايضا لاخطبها لك..
ففرحت وانشرح صدري فرحا ... وقلت في نفسي الحمدلله ...
وصليت ركعتين شكرا ...
مرت الأيام وإذا بالعيد يحل علينا .. وقد ذهبت لاشتري هدية لها ... لنخطبها ... وقد اتو أهلي معي ... وأحضرنا بعض الكعك والحلويات ....
مرت ايام الخطوبة ... وقد كنا سعيدين .. ونشتاق لبعضنا ... وقد كنا نتحدث مع بعضنا بعد ان نأخذ اذن من الوالدتين... (أمي وأمها)
والله العظيم أني اكتب هذه القصة وقلبي يبكي فرحا وحزنا في نفس الوقت ... ستعرفون ذلك لاحقا ....
الذي فاجأني انها كانت تقول : بأني فرحانة لأنك خطبتني ولا استطيع ان اصدق ذلك .. وقد كنت انا أتتبع أخبارك أيضا ... اين سألقى مثلك يا (فلان). وأتمنى اليوم الذي سنصبح فيه زوجين إن شاء الله ....
بعد مرور الأيام ... وكالعادة ... في كل مناسبة عيد (أضحى او فطر) اذهب واشتري لها هدية متواضعة ... وازور بيت أهلها في الشهر او الشهرين مرة واحدة .....
وبعد ذلك .. ذهبنا لكتابة عقد القران اذي اتمه الله بخير .. وقد كنا فرحين بذلك ..... والحمد لله
كانت أحلى فترة .. لاننا كنا نتبادل رسائل الحب والغرام وكلام الغزل والهيام ... و نتكلم كثيرا ونشكو لبعضنا .. ونشتاق تارة .. ونرى بعضنا تارة اخرى ...
قبل موعد الفرح أحسست بتغيير فيها ولكني لا اعرفه ... فقد ساقني ربي الى انه (خوفها من مفارقة أهلها) وخوفها من الليلة الأولى ... هذا الذي كان يخطر ببالي .. ففي تلك الفترة حتى الاتصالات أصبحت قليلة .. والرسائل شبه معدومة ...
المؤثر في القصة .. أنني كنت لا ارفض لها طلبا ... حتى أنني أخذت قرضا من زملائي ومن دون ان يعلم أهلي بذلك. وقد كنت أغير في صالة الأفراح من دون أن اخبر أبي لأتجنب المشاكل... وفي النهاية تم الفرح على خير ....
والحمد لله صبرت وتحملت تغيرها (المفاجئ ) عني... واذا بموعد الفرح يقترب ..... ويتممه الله على خير ...
بعد الزواج .... شهر العسل
هنا بدأنا في فندق العين روتانا والكل اعتقد قد سمع به .... مضينا ليلتين .. ورجعنا الى البيت ... كل منا كان يستقبل التهاني عبر (الرسائل القصيرة) او المكالمات اللطيفة والمباركة ...
رجعنا الى البيت .. ونحن فرحين ومشتاقين لبعضنا والى بيتنا ... ذهبت لأنزل بعض الأغراض من السيارة .. وإذا بي أناديها ب (حبيبتي... تعالي ساعديني) واذا هي تقول انا مشغولة بالهاتف مع زميلتي ... المهم أني أكملت العمل .. واذا بي لا اسمع صوتها ... وأقول ... (حبيبتي ,,,,,, ) أين أنتي .. واذا هي تغادر غرفة النوم من فوق وتقفل الباب ... وتأتي الي ... وتقول ما ذا تريد يا روحي....
فقلت لا ... لا شيء بل كنت أريد ان نجلس مع بعضنا البعض .... ونأكل بعض الفاكهة ونحن نشاهد التلفاز... لأننا متزوجين حديثا ... ....
المهم ذهبت للمطبخ وأخذت هاتفها معها .... وقد كنت في المجلس .. واسمعها تهمس همسات غريبة ..( همسات .. كيف ؟؟؟ من الطبيعي اذا كانت أحدى زميلاتها فسوف تكلمها بصوت عادي) المهم ... تأخرت قليلا فذهبت لها واذ بها تغلق الخط ... (تنهي المكالمة ) فقلت حبيبتي مع من كنت تتحدثين؟؟؟ قالت لا بل كنت استمع للراديو ... اف ام ... فقلت لأنك تأخرت وقد قلقت عليك ...
المهم في وقت الظهيرة .. ذهبت لقضاء قيلولة خفيفة .. وقد قلت لها أن نذهب معا ... وكانت ترد علي .. اذهب انت لحالك .. اما انا فسوف أشاهد التلفاز ... واذ بها تفتح على قناة الأغاني ... وانا كنت اكره هذه القنوات ... ولكن لم أشأ ان اخبرها من أول أيام الزواج ...
تركتها ... وهي تشاهد التلفاز ..
عند حلول صلاة العصر ... (كنا نصلي جماعة انا وهي في البيت) ذهبت لاراها تهمس بالهاتف مبتسمة ... وإذ بها تغلق الخط (المكالمة) عند دخولي عليها .....
أخذت الموضوع ببساطة لأنها كانت تحب الأغاني ... وقد حسبتها تستمع للراديو ... كالعادة .. ودعوت ان ربي يهديها ..
|