عالم حواء | الجوال | احسب وزنك | الصوتيات | الفيديو | تفسير احلام | مطبخ خولة | أزياء | بطاقات

   طريق حواء  

العاب | العاب سرعة وتركيز | العاب جديدة | العاب فلاش | العاب ورق | العاب أطفال | العاب اكشن | العاب سيارات

 
 

 


هام!! : حتي لا يحذف موضوعك يرجى العلم بأنه لايسمح بكتابة اي موضوع دون ان يكون عنوان الموضوع واضح ويدل على محتواة
هام!! : سوف يتم حذف اي موضوع يكتب بطريقه المد مثال (( موووضوع جديد )) بل الصحيح هو ((موضوع جديد )) وكما ان مد الاحرف أزيـــــاء مثلا غير مسموح فالاصح هو أزياء
لمزيد من المعلومات يرجى التفضل هنا


مسابقة !! : بدأت بقسم التربية والتعليم المسابقة التنشيطية شاركونا المتعة اضغط هنا للمشاهدة

مسابقة !! : بدأت المسابقة الرمضانيه بقسم السياحه والسفر اشترك وأستمتع معنا اضغط هنا للمشاهدة

 
عالم خوله > المنتديات الأدبـيـه > قصص و روايات > أمنية رغـــــد ...!
 
اسم المستخدم كلمة المرور   هل تود التسجيل معنا ؟
الإنتساب في عالم خولة يمكنك من الحصول على كافة الإمتيازات والصلاحيات التي لا يتم تخصيصها إلا للأعضاء.
التسجيل المدونات مركز الالعاب رفع صور البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة
 

أمنية رغـــــد ...!

قصص و روايات

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 02-01-2005 *, 11:27   رقم المشاركة : 1
الكاتب

عضو أشرق بعطائه

الجامده is on a distinguished road

 


الملف الشخصي






غير متصل

الجامده is on a distinguished road


أمنية رغـــــد ...!


أمنية رغـــــد ...!
الحــلـــقـــة الــثــالــثــــة





*********************


أشياء ثلاثة تشغل تفكيري و تقلقني كثيرا في الوقت الراهن



دراستي و امتحاناتي ، رغد الصغيرة ، و الأوضاع السياسية المتدهورة في بلدتنا و التي تنذر بحرب موشكة !


إنه يوم الأربعاء ، لم أذهب للمدرسة لأن والدتي كانت متوعكة قليلا في الصباح و آثرت البقاء إلى جانبها .



إنها بحالة جيدة الآن فلا تقلقوا




كنت أجلس على الكرسي الخشبي خلف مكتبي الصغير ، و مجموعة من كتبي و دفاتري مفتوحة و مبعثرة فوق المكتب .


لقد قضيت ساعات طويلة و أنا أدرس هذا اليوم ، ألا أن الأمور الثلاثة لم تبرح رأسي


الدراسة ، أمر بيدي و أستطيع السيطرة عليه ، فها أنا أدرس بجد

أوضاع البلد السياسية هي أمر ليس بيدي و لا يمكنني أنا فعل أي شيء حياله !

أما رغد الصغيرة ...

فهي بين يدي ... و لا أملك السيطرة على أموري معها !


و آه من رغد !






يبدو أن التفكير العميق في ( بعض الأشياء ) يجعلها تقفز من رأسك و تظهر أمام عينيك !



هذا ما حصل عندما طرق الباب ثم فتح بسرعة قبل أن أعطى الفرصة المفروضة للرد على الطارق و السماح له بالدخول من عدمه !




" وليـــد وليـــــــــد و ليـــــــــــــــــــــــــد ! "




قفزت رغد فجأة كالطائر من مدخل الغرفة إلى أمام مكتبي مباشرة و هي تناديني و تتحدث بسرعة فيما تمد بيدها التي تحمل أحد كتبها الدراسية نحوي !



" وليد علّمتنا المعلمة كيف نصنع صندوق الأماني هيا ساعدني لأصنع واحدا كبيرا يكفي لكل أمنياتي بسرعة ! "




إنني لم أستوعب شيئا فقد كانت هذه الفتاة في رأسي قبل ثوان و كانت تلعب مع سامر على ما أذكر !


نظرت إليها و ابتسمت و أنا في عجب من أمرها !


" رويدك صغيرتي ! مهلا مهلا ! متى عدت من المدرسة ؟ "



أجابتني على عجل و هي تمد يدها و تمسك بيدي تريد مني النهوض :


" عدت الآن ، أنظر وليد الطريقة في هذه الصفحة هيا اصنع لي صندوقا كبيرا ! "




تناولت الكتاب من يدها و ألقيت نظرة !

إنه درس يعلم الأطفال كيفية صنع مجسم أسطواني الشكل من الورق !

و صغيرتي هذه جاءتني مندفعة كالصاروخ تريد مني صنع واحد !



تأملتها و ابتسمت ! و بما إنني أعرفها جيدا فأنا متأكد من أنها سوف لن تهدأ حتى أنفذ أوامرها !


قلت :

" حسنا سيدتي الصغيرة ! سأبحث بين أشيائي عن ورق قوي يصلح لهذا ! "






بعد نصف ساعة ، كان أمامنا أسطوانة جميلة مزينة بالطوابع الملصقة ، ذات فتحة علوية تسمح للنقود المعدنية ، و النقود الورقية ، و الأماني الورقية كذلك بالدخول !




رغد طارت فرحا بهذا الإنجاز العظيم ! و أخذت العلبة الأسطوانية و جرت مسرعة نحو الباب !


" إلى أين ؟؟ "


سألتها ، فأجابتني دون أن تتوقف أو تلتفت إلي :


" سأريها سامر ! "


و انصرفت ...





اللحظات السعيدة التي قضيتها قبل قليل مع الطفلة و نحن نصنع العلبة ، و نلصق الطوابع ، و نضحك بمرح قد انتهت ...



أي نوع من الجنون هذا الذي يجعلني أعتقد و أتصرف على أساس أن هذه الطفلة هي شيء يخصني ؟؟



كم أنا سخيف !






انتظرت عودتها ، لكنها لم تعد ...

لابد أنها لهت مع سامر و نسيتني !

نسيت حتى أن تقول لي ( شكرا ) ! أو أن تغلق الباب !




غير مهم ! سأطرد هذا التفكير المزعج عن مخيلتي و أتفرغ لكتبي ... أو حتى ... لقضايا البلد السياسة فهذا أكثر جدوى !





بعد ساعة ، عادت رغد ...




كان الصندوق لا يزال في يدها ، و في يدها الأخرى قلما .



اقتربت مني و قالت :


" وليد ... أكتب كلمة ( صندوق الأماني ) على الصندوق ! "




تناولت الصندوق و القلم و كتبت الكلمة ، و أعدتهما إليها دون أي تعليق أو حتى ابتسامة


هل انتهينا ؟



صرفت نظري عنها إلى الكتاب الماثل أمامي فوق المكتب ، منتظرا أن تنصرف


يجب أن تنتبه إلى أنها لم تشكرني !





" وليد ... "


رفعت بصري إليها ببطء ، كانت تبتسم ، و قد تورّد خداها قليلا !

لابد أنها أدركت أنها لم تشكرني !



قلت بنبرة جافة إلى حد ما :


" ماذا الآن ؟ "


" هل لا أعطيتني ورقة صغيرة ؟ "



يبدو أن فكرة شكري لا تخطر ببالها أصلا !



تناولت مفكرتي الصغيرة الموضوعة على المكتب ، و انتزعت منها ورقة بيضاء ، و سلمتها إلى رغد



أخذتها الصغيرة و قالت بسرعة :


" شكرا ! "



ثم ابتعدت ...



ظننتها ستخرج ألا أنها توجهت نحو سريري ، جلست فوقه ، و على المنضدة المجاورة و ضعت ( الصندوق ) و الورقة ... و همّت بالكتابة !







أجبرت عيني ّ على العودة إلى الكتاب المهجور ... لكن تفكيري ظل مربوطا عند تلك المنضدة !



" وليد ... "



مرة أخرى نادتني فأطلقت سراح نظري إليها ...


" نعم ؟"


سألتني :


" كيف أكتب كلمة ( عندما ) " ؟



نظرت من حولي باحثا عن ( اللوح ) الصغير الذي أعلم رغد كيفية كتابة الكلمات عليه ، فوجدته موضوعا على أحد أرفف المكتبة ، فهممت بالنهوض لإحضاره ألا أن رغد قفزت بسرعة و أحضرته إلي قبل أن أتحرك !



أخذته منها ، و كتبت بالقلم الخاص باللوح كلمة ( عندما ) .


تأملتها رغد ثم عادت إلى المنضدة ...


بعد ثوان ، رفعت رأسها إلي ...


" وليد ! "




" نعم صغيرتي ؟ "

" كيف أكتب كلمة ( أكبُر ) ؟ "



كتبت الكلمة بخط كبير على اللوح ، و رفعته لتنظر إليه .






ثوان أخرى ثم عادت تسألني :


" وليد ! "


ابتسمت ! فطريقتها في نطق اسمي و مناداتي بين لحظة و أخرى تدفع إي كان للابتسام !



" ماذا أميرتي ؟ "


" كيف أكتب كلمة ( سوف ) " ؟؟


كتبت الكلمة و أريتها إياها ، صغيرتي كانت مؤخرا فقط قد بدأت بتعلم كتابة الكلمات بحروف متشابكة ، و لا تعرف منها إلا القليل ...



بقيت أراقبها و أتأملها بسرور و عطف !

كم هي بريئة و بسيطة و عفوية !

يا لها من طفلة !




رفعت رأسها فوجدتني أنظر إليها فسألت مباشرة :


" كيف أكتب كلمة ( أتزوج ) ؟ "








فجأة ، أفقت من نشوة التأمل البريء ...

هناك كلمة غريبة دخيلة وصلت إلى أذني ّ في غير مكانها !




حدقت في رغد باهتمام ، و اندهاش ...

هل قالت ( أتزوج ) ؟؟

أتزوج !

ألا تلاحظون أنها كلمة ( كبيرة ) بعض الشيء ! بل كبيرة جدا !




سألتها لأتأكد :

" ماذا رغد ؟؟ "

قالت و بمنتهى البساطة :

" أتزوج ! كيف أكتبها ؟؟ "




أنا مندهش و متفاجيء ...


و هي تنظر إلي منتظرة أن أكتب الكلمة على لوحها الصغير ...



أمسكت بالقلم بتردد و شرود ... و كتبت الكلمة ( الكبيرة ) ببطء ، ثم عرضتها عليها فأخذت تكتبها حرفا حرفا ...




انتهت من الكتابة ، فوضعت اللوح على مكتبي ، في انتظار الكلمة التالية ...


انتظرت ...

و أنتظرت ...


لكنها لم تتكلم

لم تسألني عن أي شيء

رأيتها تطوي الورقة الصغيرة ، ثم تدخلها عبر الفتحة داخل صندوق الأماني !




( عندما أكبر سوف أتزوج .... ؟؟؟ )


الاسم الذي تلا كلمة أتزوج هو اسم تعرف رغد كيف تكتبه !

كأي اسم من أسماء أفراد عائلتنا أو صديقاتها ...

كـ وليد ، أو سامر ، أو أي رجل !





رغد الصغيرة !

ما الذي تفعلينه !؟؟





الآن ، هي قادمة نحوي ...

و الصندوق في يدها ...


" وليد اكتب أمنيتك ! "




" ماذا صغيرتي ؟؟ "



" أكتب أمنيتك و ضعها بالداخل ، و حينما نكبر نفتح الصندوق و نقرأ أمنياتنا و نرى ما تحقق منها ! هكذا هي اللعبة ! "

إنني قد افعل أشياء كثيرة قد تبدو سخيفة ، أما عن وضعي لأمنيتي في صندوق ورقي خاص بطفلتي هذه ، فهو أمر سأترك لكم انتم الحكم عليه !




نزعت ورقة من مفكرتي ، و كتبت إحدى أمنياتي !


فيما أنا اكتب ، كانت رغد تغمض عينيها لتؤكد لي أنها لا ترى أمنيتي !


أي أمنية تتوقعون أنني أدخلتها في صندوق الأماني الخاص بصغيرتي العزيزة ...؟؟






لن أخبركم !







بعد فراغي من الأمر ، طلبت مني رغد أن أحفظ الصندوق في أحد أرفف مكتبتي ، لأنها تخشى أن تضيعه أو تكتشف دانة وجوده فيما لو ضل في غرفتها !





" وليد لا تفتح الصندوق أبدا ! "

" أعدك بذلك ! "






ابتسمت رغد ، ثم انطلقت نحو الباب مغادرة الغرفة و هي تقول :

" سأخبر سامر بأنني انتهيت ! "







بعد مغادرتها ، تملكتني رغبة شديدة في معرفة ما الذي كتبته في ورقتها

كدت انقض وعدي و أفتح الصندوق من شدة الفضول ...

لكني نهرت نفسي بعنف ... لن أخيب ثقة الصغيرة بي أبدا

( عندما أكبر سوف أتزوج ... ؟؟ )

من يا رغد ؟؟

من ؟

من










 
من مواضيعي في المنتدي

0 *&*&كيف أصبحتُ مَلِكة ؟؟!!!!قصة واااااااقعية*&*&
0 أحلام الجحيم ~
0 لماذانزعت ثيابها امامنا
0 تكملة القص&*&*
0 (( قصــة حب حقيقيـة أبكت الكثيــريــن ))
0 قصــة صـورة جنسيــة
0 ماتت في حضن زوجهااااااااا
0 لا تبتعدي عني ..!
0 ( كُلي وتجمّلي بنعم الخالق عزوجل )
0 قصه حقيقيه حصلت لفتاة في لندن.... (قصة في قمة الروعه)
0 مكالمة خاطئة...
0 فتاه تصور اختها وهي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 ولد يعاكس أمه
0 أمنية رغـــــد ...!
0 بنت مع ولد عمهاعلى الماسنجر

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
 

 
قديم 04-01-2005 *, 09:14   رقم المشاركة : 4
الكاتب

عضو ذهــبـي

الصورة الرمزية لـ زهره الليل

زهره الليل is on a distinguished road

 


الملف الشخصي







غير متصل

زهره الليل is on a distinguished road


يسلمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــو عالموضوع الرائــــــــــــــــــــــع
الله يعطيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك العافيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ة










 
من مواضيعي في المنتدي

0 احتياجات العروس
0 شورما التونه
0 تنظيم الناصر صلاح الدين القياده العامه
0 هل تعلم
0 قصه حصلت في الاردن
0 اعرفي اين اخطئتي في وضع المكياج
0 Subject: قصة شاب يرفض الصلاه الا اذا .......
0 كابيشينو
0 الهاتف المصور في أيدي فتيات الخليج خطوة إيجابية أم سلبية؟!
0 وولد صالح يدعو له"
0 هل تريدين تغيير شكل وجهك
0 الدجاج بالعسل على الطريقة الصينية
0 جمال المراه الطبيعي 2
0 Samsung Nexio S160
0 حقيقيه حصلت لاحد

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

العبارات الدلالية
لا شيء


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر رد
الى محبين القطط اية صور 14 19-06-2008 * 12:31
فكر قبل الحكم..!! خـــOلــــH المنتدى العام 3 27-04-2008 * 08:22
ملف كامل لبشرتك <ارجو التثبيت> nada_90 جمال و أناقة 3 14-04-2008 * 03:50

مختصرات عالم خولة

منتدى لك - منتديات عالم حواء - تربية وتعليم - طبيب - الحمل والولادة - جمال وأناقة - أزياء وفساتين - رجيم - المطبخ العربي  - المنتدي الاجتماعي - تعليم لغات - العناية بالبشرة والشعر - برامج رجيم - أناشيد اسلامية - القرآن الكريم - مناظر طبيعية - عجائب وغرائب - سياحة وسفر - أسلام اون لاين - أفلام وكليبات - صور - شعر نبطي - شعر فصيح - قصص وروايات - فوتوشوب و سويش ماكس - برامج كمبيوتر - العاب برامج الجوال - رسائل الجوال - نوكيا - ثيمات وخلفيات - نغمات وايفات - نكت - العاب ومسابقات - رياضة - سيارات - طرب واغاني - الموبايل

طريق حواء

 

     العاب فلاش - اغاني - منتديات عالم حواء - موقع شات - ازياء - سعودي كام - شات دلع - فساتين خطوبة -  تحميل الفوتوشوب - Adobe Photoshop - بيت حواء - الرياض - كورة - صلاح الغيدان  برنامج 99 - برامج بلوتوث - دردشة - طرب توب - لك - كويت 25  - الفراشة - بنات كول - منتديات كويتية - حواء - موقع حنان دشتي - موقع الفيس بوك - المسافرون العربكويت كار - مجلة روتانا - طرب الشام - كواليتي نت - زواج


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن + 3ساعة على جرنيتش » [ 06:07 ]
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
Powered By : Space Zone
جميع المشاركات في منتديات خوله لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتة