صرخ..لا تتدخلي بشؤوني وصفق الباب ,
هكذا رمى بوجهها جملته وخرج..
ظلت هي في عتمة أفكارها تملأ الروح بالأسئلة وتفرغها بكوب الشاي الذي أمامها
منذ متى وهو يدفع بي الى جدران هذا البيت ؟ الى عتمة خيالاتي ؟ لماذا يتركني للوهم يقضي
على بهجتي وأنوثتي ؟ منذ متى وانا وحيدة ؟ منذ متى وانا اعطر هذا الجسد الغارق بوحدته ؟
أعطره لأغطيتي وسريري !
كانت المرآة قد نصبت لها أرجوحة الذكريات حين جمعت شعرها وثبتته بملقط معدني فبان
جيدها يحاكي بياض اكتافها ووحدة صدرها المتلهف لدفئ وعافية عاطفية ,
لم تكترث لخصلة مشاغبة نزلت بدلال على رقبتها , تركت لها حرية الاختيار قالت وهي
تداعب تلك الخصلة :
-يحق
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )