|
ناصر السعيد .. أين أ نت ! .. فللصمت طنين
لن أتطرق إلى سيرة حياة هذا الرجل سوى بإختصار .. ولن أتحدث البتة عن شخصيته وصفاته .. أنقابه وألقابه .. مؤلفاته .. حقوقه المشروعة وربما المسلوبة .. كل معاناته منذ صغر سنه .. أو حتى أتباعه وأعوانه ..
ولست هنا بصدد الدفاع عن مبادئه .. أهدافه وتطلعاته .. نضاله وتضحياته .. أو حتى فيما كان يصبو إليه ! ..
فمهما ترسب في أذهان الرعيل الأول من أبناء حائل .. ورغم ما تجذر بعقول معظمهم بأن الرجل كان ظاهرة لن تتكرر ونموذجا غير قابل للتزييف أو التحجيم .. ألا أن هناك تساؤل لا يزال راسيا في أذهان بعضهم ومتوغلا في عقول أفراد عائلته ! .. ألا يحق للجيل الحاضر والأجيال القادمة من أبناء هذه البقعة الغالية وحتى الجنين برحم أمه معرفة حجم الرجل .. وأين هو ! ..
كانت خلاصة النظرة إلى طموحات هذا الرجل في عيون رجال حائل طوال عهده ولا تزال في أذهان الرعيل الأول منهم .. جبارة .. غير مسبوقة .. وبصمة شرف مهما جار الدهر وطال إلى يوم الدين .. فالتاريخ في ذهنهم لن ينساه وسيكشف يوما حقيقة ومزاعم هذا الرجل أو من خالفوه ! ..
لكن .. باختصار لمن لا يعرف الرجل :
- الرجل ولد بحي مغيضة المعروف – بمدينة حائل – عام 1341هـ .. أي بعد سقوط حائل بسنة واحدة وترعرع بشوارعها ..
- سجن لأول مرة وهو قي السابعة من العمر وكان سبب سجنه امتعاضه من موكب .. فرافقته جدته لصغر سنه ..
- أخرج مسرحية هزلية شهيرة بالمدرسة السعودية عام 1372 هـ تحت عنوان ( الجهل والفقر والمرض ) حينما كان طالبا بها وبحضور الملك سعود .
- ألتحق بأرامكو .. وقاد عدة تظاهرات ( بالمنطقة الشرقية ) .. كان أشهرها انتفاضة العمال ..
- أعتقل أكثر من مرة .. وفي أخر اعتقال .. هرب من سجنه إلى دول الجوار ثم منح بعدها 13 جنسية عربية من المحيط إلى الخليج وكل جنسية كانت له ولأتباعه بمثابة شهادة شرف ليس لتطلعاته فحسب وإنما لحائل ..
- في عام 1400هـ .. اختفى في ظروف غامضة بلبنان ..
- له زوجة سورية وله أبن سماه ( جهاد ) طبيب وبنتان .. وأسرته سواء كانت بسوريا أو حائل لا تعرف - حتى تاريخه - مصيره وأين مكانه ! ..
على ضوء تلك التساؤلات والمعلومات ومهما كان المصير .. يبقى دوما في أذهان الجميع أكثر من سؤال وتساؤل ! .. ما مصير زوجته ! .. هل هي مطلقة أم أرملة ! .. وما مصير أبنه وبناته .. هل هم بحكم شريعتنا الإسلامية أيتام أم ورثة ! .. هل يحق لهم الدفاع عن والدهم ! .. وبكل بساطة ما مصير الرجل ! ..
لقد اتصل أحد ذويه على الشيخ ابن باز قبل وفاته – رحمه الله – عن حكم وضع زوجته وما إذا كان يحق لها ولأبنه وبناته العودة للملكة .. وهل يحق لهم الميراث ! .. فسأل أبن باز عن أسم الرجل وبمجرد سماع أسمه أغلق الشيخ السماعة بوجه السائل ! ..
إن كان هذا رد الشيخ أبن باز ! .. ولا نتطاول عليه .. فإليكم سؤال أبسط :
- أين هو ! .. هل أحد منكم يعرف عنه شيئا ! .. لا تقولوا وزارة الداخلية وغيرها فلم يعد لأسرته قبيل ! ..
كل ما يود معرفته أهله وذويه هو ( مصيره ) وسيقومون هم بالواجب .. تحياتي للجميع
|