أجانب يتاجرون بالأيتام بين مخيمات اللاجئين في أتشيه
عام :آسيا :الثلاثاء 23 ذي القعدة 1425هـ - 4 يناير 2005 م آخر تحديث 9:35 ص بتوقيت مكة

مفكرة الإسلام: تفشت تجارة بيع الأطفال بين مخيمات منكوبي موجات المد الزلزالي التي اكتسحت سواحل جزيرة سومطرة الإندونيسية في 26 من ديسمبر المنصرم.
وصرح مسؤولون الحزب الإسلامي للعدالة والتنمية بإندونيسيا بأن التجار الأجانب الذين أتوا من أمريكا وأوروبا يرتكبون جرائم بشعة لشراء الأطفال الأيتام بغرض استخدامهم في ما يعرف بـ [السياحة الجنسية].
وفي سياق متصل قال عمال الإغاثة الخيرية التابعين للحزب الإسلامي إن هؤلاء التجار يزعمون أنهم يكفلون الأيتام ويسعون لإخراجهم من المخيمات ثم يجهزونهم لأغراضهم الدنيئة.
ومن جهته أعرب 'بختيار شمسيه' وزير الشؤون الاجتماعية الإندونيسي عن قلقه إزاء تلك الظاهرة .
وحث شمسيه الشرطة الإندونيسية على بذل المزيد من الجهود لملاحقة تلك العصابات، مطالبًا المراكز الاجتماعية التابعة لإقليم أتشيه بتركيز الاهتمام على الأطفال الذين فقدوا عوائلهم .
ومن جهة أخرى نقلت صحيفة جاكرتا بوست عن وزير العدل وحقوق الإنسان حامد أول الدين إنه أمر بتشديد متابعة الرقابة في المطارات والموانئ البحرية في شمال سومطرة وأتشيه لمنع محاولات تهريب الأطفال الأيتام الذين يعدون بعشرات الآلاف.
وكانت صحيفة 'أفريياني' اليونانية قد نشرت تقريرًا بعنوان [غضب الإله يضرب المتاجرين بالأطفال]، وذكرت أن الكثير من اليونانيين الذين ابتلعتهم أمواج تسونامي كانوا من تجار [السياحة الجنسية] وخاصة من [سياحة الشواذ] .
وقالت الصحيفة في عددها الصادر أمس: إنها تخشى من وقوع مشكلة اجتماعية كبيرة بسبب الإعلان عن هويات الأشخاص المصنفين كزبائن دائمين لشركات السياحة الجنسية الآسيوية، وهؤلاء من الشخصيات المعروفة لدى الشرطة اليونانية، لكن المعلومات الكافية لإدانتهم على أعمالهم داخل اليونان غير كافية.
وذكرت الصحيفة أن هناك معلومات وصلت إليها تفيد بتورط [شخصية كنسية مشهورة] في التردد على مراكز السياحة الجنسية الآسيوية